بدء التعليم في هذه المنطقة بدايات قديمة وكانت لسد الحاجة المطلوبة
في ذلك الوقت, والتي كانت تتمثل في معرفة العلوم الرئيسة ودراسة
اللغة العربية وقليل من العمليات الحسابية, و التي يحتاجها المجتمع
في ذلك الوقت. وقد كانت هذه الطريقة موغلة في القدم فقد كان يغذيها
طلبة العلم في الإمارات أو المشيخات فقد كانوا يقومون بدور القضاء
والخطابة و الإمامة في المساجد. كما أن كثيراً من أبناء هذه المنطقة
يرسلون أبنائهم لطلب العلم, فمنهم من كان يرسلهم إلى مكة أو الأحساء
أو العراق أو الهند بالعلم والمعرفة ثم يقومون بدورهم في نشره
بين أهليهم صغاراً وكباراً.
فقد كان الجميع في المنطقة يجلون العلم والعلماء ويحترمونهم بل
ويكرمونهم جداً, ولذلك فقد وفد على هذه المنطقة عدد غير قليل من
العلماء الإجلاء والأدباء الذين جاءوا في زيارات خاصة لما اشتهر
عن آهل هذه البلاد من تكريم للعلماء مادياً ومعنوياً.
|