الصفحة الرئيسية
English Version
سجل الصور

مارس معظم أعضاء عائلة الماجد التجارة و التدريس فكانوا نعم المعلمين الذين يشهد لهم تلاميذهم بذلك, فمنهم من قام بالتدريس في دبي ومنهم من قام بالتدريس في مكة المكرمة

سميت نسبة للتاجر الشيخ احمد بن محمد بن دلموك فقد أنشأ المدرسة الاحمدية سنة 1912 م. وقد انفق الشيخ احمد بن محمد بن دلموك بسخاء على تلك المدرسة وعلى المساجد وعلى العلماء الذين يزورون هذه المنطقة وعلى الحجيج الذين يمرون بالمنطقة فأنشأ لهم أماكن يسكنوها مدة أقامتهم كما كان يمدهم بالإعاشة كما أصدر بعض المطبوعات التي تتعلق بالعلم الديني

وكانت العلوم التي تدرس فيها القراءة والكتابة والخط العربي وتحفيظ القران والتفسير والفقه والنحو والأدب. ومن مدرسيها الشيخ عبد الله المزين والشيخ احمد العرفج والشيخ يوسف من العراق والأحساء ومن اليمن والمغرب عامة كذلك الشيخ عبد العزيز المبارك والشيخ احمد المبارك والشيخ إبراهيم المبارك. وممن تتلمذا على أيدي هؤلاء العلماء الشيخ ماجد محمد الماجد والشيخ عبد الله محمد الماجد والشيخ علي بن دعفوس والشيخ هاشم رضا الهاشمي وعبيد بن راشد بالعضب والشيخ حسن بو ملحه والشيخ إبراهيم النجار وكثيرين من أبناء الإمارات.

وفي عام 1935م تسلم الشيخ محمد نور سيف إدارة المدرسة الاحمدية والذي قد نال شهاداته التعليمية من مكة المكرمة, وقام بالتدريس معه مشايخ وعلماء إجلاء منهم الشيخ محمد بن علي دعفوس والشيخ ماجد وعبد الله أبناء الشيخ محمد الماجد والشيخ محمد بالهول والشيخ حسن و محمد بن احمد بوملحه والشيخ احمد محمد الحميدي والشيخ إبراهيم النجار والشيخ عبد الرحمن المنصوري والشيخ محمد بن يوسف الشيباني والشيخ احمد حمد الشيباني والشيخ عبيد بن راشد بالعضب والشيخ محمد بن عبد الله بن ظبوي والشيخ علي بن حسين والشيخ عبد الله صالح حنظل والشيخ حسن سعيد الطويل وبعض شيوخ العلم من البحرين واليمن.

في عام 1936 م قامت حكومة دبي بتوسيع مجال التعليم فأسست مجموعة من المدارس إضافة إلى المدارس السابقة متحملة نفقتها ومنحت الإشراف الكامل عليها للشيخ محمد نور سيف وهي خمس مدارس الأحمدية والسعادة ببر ديره والفلاح وأم سقيم وأم هرير ببر دبي ويقوم بالتدريس شيوخ العلم الذين سبق ذكرهم. وقد واصل هؤلاء مسيرة التعليم في المدرسة الأحمدية حتى عام 1956 م حيث تسلمت بعثة الكويت التعليمية مسئولياتها عن التعليم بإمارة دبي .

وكانت المدرسة الأحمدية الوحيدة التي شهدت التعليم الديني بفترة طويلة أي منذ إنشائها عام 1912 م وحتى عام 1956 م وأستمر الحال حتى عام 1958 م حيث أنتقل التعليم إلى مدرسة الشعب الكائنة ببر دبي عام 1959 م .

ودأبت المدرسة الأحمدية على تقليد سنوي جميل فكانت تقيم حفلا سنويا تكريما للخطباء وحفظة القرآن الكريم وتميزت تلك الفترة بالترابط الأسري الواضح من حيث عناية الآباء والأمهات ورعايتهم لا بناءهم وكذلك احترام الأبناء لآبائهم ويرجع ذلك إلى آثار ونتائج الدراسة الدينية وحفظ القرآن الكريم وكانت هناك مشاعر مترجمه على شكل أناشيد يرددها الطلاب حيث كانوا يقولون :

أطع الإله كما أمر وأملأ فؤادك بالحذر
أطـع أباك لأنه رباك في عهد الصغر
وأخضع لأمك وأرضها فعقوقها إحدى الكبر
حملتك تسعة أشهر بين التألم والضجر
فإذا مرضت فإنها تبكي بدمع كالمطر

وكان نضام التعليم في ذلك الوقت مقسما إلى صفوف دراسية تشابه الصفوف في النظام الحديث فلكل صف مدرس مستقل حيث كان المدرس يقوم بالصف الأول بتدريس الحروف الهجائية وسور قصيرة من جزء عم وكتابة بعض الكلمات البسيطة ، أما في الصف الثاني يعطى الطالب مواد مختلفة وأصعب قليلا من مقررات الصف الأول, ويرفع الطالب من الصف إلى آخر حتى يتخرج من الصف الثامن ويكون حينذاك قد حفظ القرآن الكريم كله. ولم يكن بالمدرسة إدارة مدرسية بشكلها الحالي ، وإنما كان الشيخ هو المسئول عن طلابه من كل النواحي حتى الأمور الخاصة بها. وكان الدوام بالمدرسة صباحيا ومسائيا ويدفع كل طالب مقابل دراسته بين الروبية والروبيتين أما الطالب الفقير فكان يعفى من الرسوم الدراسية .










بطاقات الكترونيةأضغط هنا لترسل بطاقتك   


أشعار و قصائد

الناجحـون تميـــزا وأداءا
القـادرون تـواصلا وعطاءا

المبــدعون وشأنهم أن يرفعوا
للدين للوطــن العزيز لواءا